كلمة المدير
يسعدني، بصفتي مدير مختبر المغرب والبلدان المتوسطية: التاريخ الحضاري والسياسي والثقافي، أن أرحّب بكم في الموقع الإلكتروني الرسمي للمختبر، الذي نضعه رهن إشارة الطلبة الباحثين، والأساتذة، والمهتمين بقضايا التاريخ والتراث، باعتباره فضاءً علميًا للتعريف بأنشطة المختبر، وإنتاجه الأكاديمي، ومشاريعه البحثية.
لقد جاء إحداث هذا الموقع في سياق التحولات المتسارعة التي يشهدها مجال التواصل العلمي الرقمي، وإيمانًا منا بأهمية اعتماد الوسائط الرقمية الحديثة في خدمة البحث العلمي، وتعزيز انفتاح المختبر على محيطه الأكاديمي، وتيسير الولوج إلى المعلومة العلمية الموثوقة.
ويهدف هذا الموقع إلى توفير منصة مؤسساتية جامعة، تمكّن الطلبة الباحثين، خاصة بسلكي الماستر والدكتوراه، من الاطلاع على مستجدات التكوينات، والأنشطة العلمية، والإصدارات والمنشورات، إضافة إلى الوثائق التأطيرية والدلائل المنهجية التي تساعدهم في مسارهم البحثي، وتسهم في تأطير أعمالهم الأكاديمية وفق المعايير العلمية المعتمدة.
كما يشكّل هذا الفضاء الرقمي أداةً للتواصل والتفاعل بين المختبر ومحيطه العلمي، ويسهم في تعزيز إشعاعه الأكاديمي، وتوطيد علاقات التعاون مع الجامعات ومراكز البحث الوطنية والدولية، ولا سيما في مجالات الدراسات التاريخية، والتراثية، والمتوسطية، والإفريقية.
وانطلاقًا من هذا التصور، حرص المختبر على أن يكون هذا الموقع متاحًا بثلاث لغات رئيسية، هي العربية والفرنسية والإنجليزية، إدراكًا لأهمية التعدد اللغوي في توسيع دائرة التواصل العلمي، وتمكين الباحثين والشركاء من مختلف الفضاءات الأكاديمية من الاطلاع على أنشطة المختبر وإنتاجه العلمي، بما يعكس انفتاحه وبعده الدولي.
وإذ نضع هذا الموقع بين أيديكم، فإننا نعتبره لبنةً إضافية في مسار تطوير أداء المختبر، ووسيلةً داعمة لجهوده في مجال التأطير العلمي، والإنتاج المعرفي، وخدمة البحث التاريخي والتراثي، آملين أن يسهم في تعزيز ثقافة البحث العلمي الرصين، وترسيخ قيم التواصل والتبادل الأكاديمي.
وفي الختام، نتطلع إلى أن يشكّل هذا الموقع فضاءً فاعلًا للتعريف بالمختبر، ومنصةً مفتوحة للتفاعل العلمي، ودعامةً لتعزيز حضوره على المستويين الوطني والدولي.

مدير مختبر المغرب والبلدان المتوسطية
الأستاذ: فلي عبد الله


